الشمعة والشماعة

الشمعة والشماعة

كل بيت فيه شمعة وشماعة ، يستعمل الجميع الشمعة بدون رحمة حتى استهلكوها لنهايتها وانطفئت اخيرا ، لم يعد عندهم شمعة يستعملوها فشعرو بالضياع كل ما احتاجو ضؤ ينير طريقهم .

لعدم وجود الشمعة ابتعد الجميع عن بعض لانهم لم يرو طريق العودة ، لقد فقدو بعضهم وتاهو في الدروب المتفرقة يسمعون الاصوات من بعيد لكن لا يتوصلو اليها .

اما الشماعة فكانت تحمل اثقالا عليها حتى مالت وتكاد تنكسر ، لم يهتم احدهم من التخفيف عليها ، كل ماضاقو من شي رموه على الشماعه لانهم عاجزون عن حمله وتركوه على الشماعة ، تكاد الشماعة تنطق ارحموني خففوا علي اثقالكم لا يمكن حمل كل شي .

واخيرا ذابت الشمعة للابد ، و مالت الشماعة حتى انكسرت وسقطت ، صدم الجميع لم يعد عندهم شماعة يضعو عليها اثقالهم ، فاصبحو يرمون اشياءهم في كل مكان .

وبدون الشمعه والشماعة اصبح الجميع يسقط ويتخبط على الأرض من الظلام والاشياء المرمية في طريقهم .
  

أضف تعليق