ذكريات تبعث الفرح

جلستُ أمام مجموعة من الصور القديمة، وبدأتُ بفرزها واحدةً تلو الأخرى، متخلصةمن تلك التي تحمل ذكريات محزنة.

ثم قمتُ بتصنيف الصور الفردية، وجمعتها في حقيبة خاصة لكل شخص، مضيفة إليها كل ما يتعلق به، مثل الرسائل، الأوراق، والشهادات المدرسية.

ومع مرور الوقت، أصبح لدي عدة حقائب منظمة، لكنني وجدتُ صورًا أخرى لأشخاص مختلفين، فجمعتها في مغلفات وكتبتُ على كل منها اسم صاحبها.

بعد ذلك، تواصلتُ مع أصحاب الصور وسلمتهم ذكرياتهم.

احتفظتُ فقط بالصور التي تجلب لي السعادة، ونظّمتها في ألبوم خاص، لأعود إليها كلما اشتقتُ إلى الماضي وذكريات الطفولة.

كانت فرحة الجميع بهذه الصور كبيرة، لكن البعض تساءل: “لماذا تعطيننا صورنا؟

هل هناك شيء تخفينه؟”

طمأنتهم بأن كل شيء على ما يرام، وأن هذه الصور تخصهم، ومن حقهم الاحتفاظ بها.

لقد استعادوا لحظاتهم الجميلة وتذكروا أحداث كل صورة، وكانت السعادة حاضرة بينهم.

لذلك، لا تحرم أطفالك من هذه الذكريات!

التقط لهم الصور في لحظات الفرح والسعادة، واحتفظ بها في مكان آمن.

لا تنسَ تدوين المناسبة والتاريخ، وتجنب الاحتفاظ بالصور التي تحمل ذكريات حزينة، مثل مشاهد المستشفيات، الحوادث، أو لحظات البكاء.

اجعل الماضي دائمًا مليئًا بالسعادة، واصنع ذكريات جميلة تدوم للأبد!

—————————————————————————-

ودمتم بخير

أضف تعليق