ذكريات تبعث الفرح

جلستُ أمام مجموعة من الصور القديمة، وبدأتُ بفرزها واحدةً تلو الأخرى، متخلصةمن تلك التي تحمل ذكريات محزنة.

ثم قمتُ بتصنيف الصور الفردية، وجمعتها في حقيبة خاصة لكل شخص، مضيفة إليها كل ما يتعلق به، مثل الرسائل، الأوراق، والشهادات المدرسية.

ومع مرور الوقت، أصبح لدي عدة حقائب منظمة، لكنني وجدتُ صورًا أخرى لأشخاص مختلفين، فجمعتها في مغلفات وكتبتُ على كل منها اسم صاحبها.

بعد ذلك، تواصلتُ مع أصحاب الصور وسلمتهم ذكرياتهم.

احتفظتُ فقط بالصور التي تجلب لي السعادة، ونظّمتها في ألبوم خاص، لأعود إليها كلما اشتقتُ إلى الماضي وذكريات الطفولة.

كانت فرحة الجميع بهذه الصور كبيرة، لكن البعض تساءل: “لماذا تعطيننا صورنا؟

هل هناك شيء تخفينه؟”

طمأنتهم بأن كل شيء على ما يرام، وأن هذه الصور تخصهم، ومن حقهم الاحتفاظ بها.

لقد استعادوا لحظاتهم الجميلة وتذكروا أحداث كل صورة، وكانت السعادة حاضرة بينهم.

لذلك، لا تحرم أطفالك من هذه الذكريات!

التقط لهم الصور في لحظات الفرح والسعادة، واحتفظ بها في مكان آمن.

لا تنسَ تدوين المناسبة والتاريخ، وتجنب الاحتفاظ بالصور التي تحمل ذكريات حزينة، مثل مشاهد المستشفيات، الحوادث، أو لحظات البكاء.

اجعل الماضي دائمًا مليئًا بالسعادة، واصنع ذكريات جميلة تدوم للأبد!

—————————————————————————-

ودمتم بخير

تجفيف الورد

عندما نستلم باقة ورد جميلة من شخص عزيز نحب الاحتفاظ بها ، لكن تذبل خلال ايام ، هناك طريقة لحفظها فترة طويلة جداً .

عندما تصل الباقة نزيل الغطاء البلاستك او اي حوامل من الماء ثم نقلب الباقة ونعلقها في مكان بعيداً عن الشمس ومتجدد الهواء ، خلال اسبوعين او اقل تجف الورود والاوراق ، ننسقها في فازة جافة كما هي او نغير في تنسيقها ولكن بحذر حتى لا تتكسر معنا .

نبعد الورد المجفف عن الرطوبة حتى لا تتعفن .

ممكن تقسيم الورد في عدد من الفازات الصغيرة .


الادوات المستعملة لتنسيق الورد .
طريقة تعليق باقات الورد .

ما الذي يُسعد أمي؟

أمي هي أغلى ما أملك في هذا العالم، وأحاول دائماً أن أسعدها بقدر الإمكان، وسألتها عن أكثر الأشياء التي تُسعدها، حتى أشارككم إياها لتطبقونها مع أمهاتكم…

ما الذي يُسعد أمي؟

كيف نكسر الروتين؟

تمر الكثير من الأيام التي تتشابه، و “الروتين” ليس بالأمر السيئ، ولكنه ليس بالأمر الرائع أيضاً إذا استمر لفترة طويلة، ولهذا أحببت أن أشارككم بعض …

كيف نكسر الروتين؟

كيف تتخلصين من تراكم الأغراض بسهولة؟

مع مرور الأعوام، تتجمع الأغراض وتتحول إلى وحش يصعب السيطرة عليه، وكل محاولة للتخلص منها قد تبدو مرهقة.

لكن لا تقلقي! الحل بسيط ويبدأ بخطوات صغيرة.

خصصي ساعة يوميًا لتنظيم أحد أركان البيت، وابدئي بالغرف المهملة حيث تتراكم الأشياء التي تؤجلين استخدامها.

لا تقعي في فخ “سأستعملها لاحقًا”، لأن الحقيقة أنها ستظل تتكدس دون فائدة.

لا تؤجلي أكثر، بل تحركي الآن! حددي ما تحتاجينه حقًا وتخلصي مما لا فائدة منه.

كل خطوة صغيرة تحدث فرقًا كبيرًا، فابدئي اليوم واستمتعي بمساحة أكثر ترتيبًا وراحة.

حتى لا تفقدي أفكارك

إذا خطرت عليك فكرة سجليها على الفور .. أو اتركي الحاسب مفتوحا وجاهزا للكتابة فيه حتى تكتبي فكرتك ثم نسقيها و أطبعيها واعملي بها .

تأكدي انك إذا لم تقومي بذلك سوف تنسيها وإذا كتبتيها في أوراق صغيره هنا وهناك أتحداك للوصول إليها ثانية .

ماما عواطف

عواطف هي الاخت الكبرى.

كانت امرأة مستقرة، متزوجة وسعيدة في حياتها، تعمل في وظيفة تحبها وتتقاضى راتبا جيدا.

كانت حياتها تسير بهدوء، إلى أن جاء اليوم الذي تغير فيه كل شيء.

في أثناء وجودها في العمل، رن هاتفها.

على الطرف الآخر كان بكاء إخوتها الصغار وصراخهم يملأ السماعة.

لم تستوعب الخبر كاملا، وسقطت مغشى عليها قبل أن تدرك ما قيل لها.

وعندما أفاقت، تمنت بكل قلبها أن يكون ما سمعته مجرد حلم ثقيل.

وصلت إلى بيت أسرتها، فتسابق إخوتها الصغار إلى حضنها وهم يبكون.

كان الحادث قد وقع، ووالداهم توفيا. المستشفى حاول التواصل مع العائلة، لكنه لم يجد سوى أطفال صغار لا يملكون إجابة ولا قرارا.

ذهبت عواطف إلى المستشفى لتودع والديها للمرة الاخيرة، وتسلم شهادات الوفاة.

كان زوجها إلى جانبها، تولى عنها كل الاجراءات، وحاول أن يخفف عنها ما استطاع.

بعد اسبوع من بقائها مع إخوتها، طلب منها زوجها العودة إلى البيت، لكنها رفضت.

لم يكن في مقدورها أن تترك إخوتها وحدهم، فمغادرتها تعني انتقالهم إلى دار رعاية الايتام.

وضعها زوجها أمام خيار قاس: إما هو، أو هم.

ولم تتردد. اختارت إخوتها.

انفصل الزوجان، وبقيت عواطف مع إخوتها، ترعاهم وتحتضنهم وتنفق عليهم من راتبها.

ادخلتهم افضل المدارس، وحرصت على تعليمهم، وكانت تؤمن أن العلم هو الامان الحقيقي لهم.

وعندما كبر بعضهم وأراد العمل لمساعدتها، رفضت بشدة، وأصرت أن يكمل الجميع دراستهم الجامعية.

مرت السنوات، وأنهى إخوتها دراستهم واحدا تلو الآخر.

لم تتركهم إلا وقد أصبح لكل واحد منهم عمله، وبيته، وحياته المستقلة.

تزوجوا جميعا وغادروا المنزل، لكنهم لم يغادروا قلبها.

صاروا يجتمعون كل اسبوع عندها، وأصبح أطفال إخوتها ينادونها: ماما عواطف.

بعضهم كان يتمنى البقاء معها أطول وقت ممكن، لما وجد عندها من عطف وحب واحتواء.

وعندما تقاعدت أخيرا، لم يتوقف عطاؤها. افتتحت مدرستها الخاصة للاطفال، واستمرت في منح الحنان لكل من اقترب منها. كانت تملك قلبا كبيرا، مليئا بالحب، لا يعرف التعب.

وفي المدرسة كما في البيت، كان الجميع ينادونها باسم واحد، اسم لم تمنحه لنفسها، بل منحته لها الحياة:ماما عواطف

كيف نصنع دمى الجورب بساقين وذراعين ؟

 

 

كيف نصنع دمى الجورب بساقين وذراعين ؟

نحتاج الى بعض الخامات المتوفرة في المنزل

 

ابرة وخيط ومقص

جوارب

مخدة  – ويمكن استعمال الحشو فيها لكثير من الدمى

 

الطريقة  في الرابط التالي