قدر نفسك قبل أن يقدرك الآخرون

في حياتنا اليومية ، كثيرًا ما نبحث عن التقدير من الآخرين : كلمة شكر من مدير ، أو إشادة من صديق ، أو حتى لفتة بسيطة من العائلة .

 لكن الحقيقة الجوهرية هي أن التقدير يبدأ من الداخل

 إذا لم تمنح نفسك القيمة أولًا ، فلن يراك الآخرون كما تستحق.

ما معنى تقدير الذات

أن تعترف بجهودك وإنجازاتك مهما بدت صغيرة.

أن تحترم وقتك وطاقتك ولا تسمح لأحد بالتقليل منها.

أن تقول “لا” عندما يُطلب منك ما يتجاوز حدودك.

أن تعطي نفسك نفس الاحترام الذي تعطيه للآخرين.

لماذا ينتظر البعض التقدير من الخارج فقط

الخوف من الرفض: البعض يظن أن قيمته لا تُثبت إلا إذا وافق عليها الآخرون.

التربية الاجتماعية: في مجتمعاتنا تعلّمنا أن نُسعد غيرنا قبل أنفسنا.

غياب الوعي: كثيرون لا يدركون أن التقدير يبدأ من الداخل.

لكن الحقيقة أن التقدير الخارجي هشّ، قد يُعطى اليوم ويُسحب غدًا، بينما التقدير الذاتي ثابت وراسخ.

خطوات عملية لتقدير نفسك

ضع قيمة لجهدك

لا تقبل العمل مجانًا دائمًا.

 حتى لو تبرعت بمجهودك لاحقًا، اطلب أجرًا أولًا. هذا يعكس احترامك لعملك.

احتفل بإنجازاتك

انتهيت من مشروع؟

أنجزت مهمة صغيرة؟

توقف واشكر نفسك.

تعامل مع نفسك كصديق

هل تكلّم نفسك بلطف كما تفعل مع أحبائك؟

 توقف عن النقد الجارح.

حدد حدودك

لا تسمح للآخرين باستنزاف وقتك وطاقتك.

الرفض أحيانًا علامة تقدير للذات.

استثمر في نفسك

تعلّم مهارة، اقرأ كتابًا، مارس رياضة.

الاستثمار في نفسك هو أوضح شكل للتقدير الذاتي.

أمثلة ملهمة

معلمة خياطة وافقت لسنوات على إعطاء ورش مجانية. لم يقدّرها أحد.

يوم وضعت رسومًا، بدأ الناس يحضرون أكثر احترامًا ويستمعون بانتباه.

كاتب كان ينشر مقالاته مجانًا، وعندما طلب أجرًا لأول مرة، خاف أن يرفضه القراء.

لكنه وجد العكس: ازداد احترامهم له لأنهم شعروا أنه يحترم نفسه.

التقدير الذاتي ينعكس على الآخرين

عندما تحترم نفسك:

يتعلم من حولك كيف يعاملونك.

يراك الآخرون جديرًا بالثقة والمسؤولية.

تزيد قيمتك في أي مجتمع أو بيئة عمل.

الخاتمة

التقدير ليس هدية تنتظرها من الآخرين، بل هو قرار تتخذه أنت أولًا.

عندما تعطي نفسك قيمتها، سيضطر الآخرون إلى أن يروك بعين مختلفة.

كيف تحوّلين زاوية صغيرة إلى عالم إبداعك ؟

الحياكة ليست مجرد غرز متتالية ، إنها مساحة شخصية ، رحلة هدوء ، وركن يفيض بالدفء مثل كوب شاي في مساء بارد.

لكن لتستمتعي فعلاً ، تحتاجين إلى ركن صغير يخصك، مرتب ومهيأ ليستقبل لحظات الإبداع .

هنا سأرشدك خطوة بخطوة لتصميم ركن الحياكة المنزلي، حتى لو لم يكن لديك سوى زاوية صغيرة في غرفة المعيشة .

  ابحثي عن ركن بعيد عن الضجيج، ويفضل بجانب نافذة يدخل منها الضوء الطبيعي.

الضوء الجيد يقلل من إجهاد العين أثناء الحياكة.

 لا تحتاجين غرفة كاملة.

 كرسي مريح وطاولة صغيرة قد يفيان بالغرض.

 المهم أن تشعري أنه مكانك الخاص.

 اختاري كرسي بظهر مريح، لأن جلسات الحياكة قد تمتد لساعات.

 ضعي وسادة صغيرة خلف ظهرك أو على المقعد لتخفيف الضغط.

 يمكنك تغطية الكرسي بمفرش من صنعك، ليصبح رمزاً لهوايتك.

 سلة من الخوص أو صندوق خشبي أو حتى حقيبة قماشية كبيرة.

المهم أن تكون مفتوحة وسهلة الوصول.

 رتبي الخيوط حسب الألوان أو السماكة.

يمكنك استخدام أكياس شفافة صغيرة للفصل بين المشاريع.

الخيوط الملونة بحد ذاتها ديكور، فاجعلي السلة في متناول العين لتضفي حيوية على المكان.

 يجب أن يكون حاداً ودقيقاً ، لا تستخدمي مقص المطبخ أو الورق .

ضعيه دائماً في جيب جانبي للسلة أو علّقيه بخيط صغير حتى لا يضيع .

إذا كان لديك أطفال ، اختاري مقصاً بغطاء بلاستيكي للحماية .

 وسادة صغيرة محشوة تحفظ لك الإبر والدبابيس في مكان آمن وسهل الوصول .

يمكنك خياطتها بنفسك من بقايا القماش وحشوها بالقطن أو بقايا الأقمشة .

 أضيفي لمسات تطريز أو خرز ليصبح شكلها جزءاً من ديكور الركن .

مصباح أرضي أو مكتبي يعطيك ضوءاً دافئاً في الليل .

ضعي عليها كوب الشاي أو كتاب الأنماط .

 لحفظ بقايا الخيوط، الأزرار، أو أي ملحقات .

نبتة صغيرة قرب الركن تضفي حياة وهدوءاً .

حددي مكاناً هادئاً بجانب نافذة أو مصباح .

ضعي كرسيك المريح وجهّزيه بوسادة دعم .

أحضري سلة جميلة ورتبي فيها خيوطك .

أضيفي مقصاً مخصصاً ووسادة دبابيس .

زيني الركن بما يعكس شخصيتك

نبتة ، صورة ، أو مفرش من صنعك .

اجعلي هذا الركن ملاذك الشخصي ، لا مجرد مساحة للعمل .

اجلسي فيه حتى لو لم تحيكي ، لتقرئي أو تسترخي .

 مع الوقت ، سيصبح ركن الحياكة مرادفاً للراحة والهدوء في يومك .