ما هو شجر القرم ؟

شجر القرم (Mangrove) هو نوع من النباتات الشاطئية الذي ينمو في المناطق الساحلية المالحة، حيث يمتزج الماء العذب بماء البحر.

تتميز هذه الأشجار بقدرتها الفريدة على التكيف مع البيئة المالحة والطينية، مما يجعلها جزءًا أساسيًا من النظام البيئي الساحلي.

يُطلق عليها أيضًا اسم “المانجروف”، وهي تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل ودعم التنوع البيولوجي.

أنواع شجر القرم

القرم الرمادي (Avicennia marina): يُعتبر من الأنواع الأكثر شيوعًا في الخليج العربي، ويتميز بجذوره الهوائية التي تنمو فوق سطح الماء لتساعده على التنفس.

القرم الأحمر (Rhizophora): يتميز بسيقان طويلة تشبه الركائز، مما يساعده على الاستقرار في التربة المغمورة بالماء.

فوائد شجر القرم

حماية السواحل: تعمل جذور القرم على تثبيت التربة وتقليل آثار الأمواج والعواصف.

دعم التنوع البيولوجي: توفر مأوىً للأسماك والطيور والكائنات البحرية، مما يعزز التنوع البيئي في المناطق الساحلية.

تنقية المياه: تساعد جذور القرم على ترشيح الرواسب والملوثات، مما يحسن جودة المياه.

مكافحة التغير المناخي: تمتص هذه الأشجار كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، مما يساهم في تخفيف الاحتباس الحراري.

أهمية شجر القرم في الوطن العربي

في دول الخليج، تحظى غابات القرم باهتمام متزايد بسبب قدرتها على حماية السواحل وتعزيز السياحة البيئية.

هناك مشاريع لإعادة تأهيل هذه الغابات والمحافظة عليها نظرًا لفوائدها البيئية والاقتصادية.

هل تواجه أشجار القرم التهديد ؟

  • التوسع العمراني والتلوث الصناعي.
  • الإفراط في قطع الأشجار لاستغلال الأخشاب.
  • تغيرات المناخ وارتفاع مستوى سطح البحر.

شجر القرم ليس فقط نظامًا بيئيًا هامًا، بل يمثل أيضًا تراثًا طبيعيًا يجب الحفاظ عليه ودعمه لمواجهة التحديات البيئية المستقبلية.

كيفية استنبات أشجار القرم (المانجروف)

تعتبر أشجار القرم شديدة التحمل، ويمكن استنباتها بسهولة باتباع بعض الخطوات البسيطة لضمان نموها في البيئة المناسبة.

  1. اختيار الوقت المناسب:
    يتم جمع بذور القرم عندما تبدأ الثمار في النضج، عادةً في فصل الخريف أو بداية الشتاء.
  2. البحث عن البذور السليمة ابحث عن البذور التي تكون خضراء أو بنية، وتأكد من أنها غير تالفة أو مكسورة ، غالبًا ما تسقط البذور على الشاطئ أو تطفو فوق الماء.
  3. اختبار قابلية الإنبات:ضع البذور في دلو ماء ، البذور التي تغرق تكون صالحة للإنبات، بينما التي تطفو قد تكون تالفة.
  1. اختيار وعاء للزراعة: يمكنك استخدام دلو أو حوض مائي كبير أو وعاء عميق ، يفضل أن يحتوي على ثقوب في القاع لتصريف المياه.
  2. تحضير التربة: استخدم خليطًا من التربة الطينية والرمل، مع التأكد من أن التربة رطبة جيدًا ، يمكن إضافة ماء مالح (بنسبة مخففة) لتشبه بيئة القرم الطبيعية.
  3. ملوحة الماء: تحتاج شتلات القرم إلى ماء مالح قليل التركيز ، يمكن إضافة ملح البحر بكمية بسيطة (مثل 20 جرام/لتر ماء) لضمان تهيئة بيئة مناسبة.

غرس البذور : اغرس البذور رأسياً بحيث يكون الطرف المدبب متجهاً لأعلى، مع ترك نصف البذرة خارج التربة لتسهيل النمو.

التباعد :  احرص على ترك مسافة لا تقل عن 10 سم بين كل بذرة وأخرى لضمان توفير مساحة كافية للجذور.

الري:  قم بري الشتلات بالماء المالح مرتين أسبوعيًا للحفاظ على التربة رطبة.

الإضاءة:  تحتاج شتلات القرم إلى ضوء شمس مباشر، لذا يُفضل وضعها في مكان مكشوف.

درجة الحرارة:  احرص على بقاء الشتلات في درجة حرارة معتدلة (25-30 درجة مئوية) لضمان نموها.

مراقبة النمو : بعد أسابيع قليلة، ستبدأ الشتلات في النمو وإنتاج الجذور الهوائية.

اختيار الموقع:  يُفضل زراعة القرم في مناطق ساحلية ضحلة أو مصبات الأنهار حيث يتوفر خليط من المياه المالحة والعذبة.

زرع الشتلات:  اغرس الشتلات في التربة الطينية الساحلية بعمق كافٍ لتثبيت الجذور، واترك الجزء العلوي من الشتلة مكشوفًا.

توفير الحماية:  ضع حواجز بسيطة لحماية الشتلات من التيارات القوية أو الحيوانات.

الري الدوري بالماء المالح:   خاصة في الأيام الأولى بعد نقل الشتلات.

مراقبة النمو:   تحقق بانتظام من صحة الشتلات، وتأكد من عدم جفاف التربة.

تنظيف المنطقة:  قم بإزالة أي نفايات أو ملوثات يمكن أن تعيق نمو القرم.

  • تنمو شتلات القرم تدريجيًا، وقد يستغرق الأمر من 6 إلى 12 شهرًا حتى تصبح الشجرة قوية بما يكفي لتحمل التغيرات البيئية.
  • خلال هذه الفترة، ستبدأ بإنتاج جذور هوائية تساعدها على التنفس والتكيف مع البيئة المالحة.

تشجيع المجتمع على المشاركة في زراعة القرم ومتابعة نمو الشتلات يعزز الوعي البيئي .

 يمكن تنظيم حملات تطوعية لزراعة القرم على طول السواحل وتعليم الأطفال والشباب أهمية هذه الأشجار في الحفاظ على البيئة.

استنبات أشجار القرم ليس صعبًا، ولكنه يتطلب الصبر والعناية لضمان نموها بنجاح.

 من خلال اتباع هذه الخطوات والمساهمة في غرس هذه الأشجار، يمكن للجميع دعم استدامة البيئة البحرية وحماية الشواطئ من التآكل، مع الحفاظ على التنوع البيولوجي الذي تعتمده هذه الأشجار.

أشجار القرم (المانجروف) تلعب دورًا مهمًا في دعم الحياة البحرية، وخاصة الأسماك

مأوى طبيعي للأسماك الصغيرة

جذور القرم الهوائية تشكل شبكة معقدة توفر ملاذًا آمنًا للأسماك الصغيرة والكائنات البحرية من المفترسات.

تساعد هذه الجذور أيضًا في توفير مكان مناسب للأسماك لتضع بيضها، مما يعزز من بقاء الأجيال الجديدة.

تتحلل الأوراق التي تسقط من أشجار القرم في الماء، مكونة مادة عضوية تعرف بـ”الديتريتوس”، والتي تشكل غذاءً أساسياً لليرقات والأسماك الصغيرة.

تشجع بيئة القرم أيضًا نمو الطحالب والكائنات الدقيقة، وهي جزء مهم من السلسلة الغذائية البحرية.

العديد من الأنواع البحرية، مثل الروبيان، السرطانات، والأصداف، تتكاثر في غابات القرم قبل أن تنتقل إلى البحار المفتوحة.

الأسماك تستفيد من هذه البيئة الغنية للتكاثر والنمو حتى تصبح قادرة على مواجهة التحديات في المحيطات المفتوحة.

تعمل غابات القرم على تظليل المياه، مما يحافظ على درجة حرارة معتدلة تلائم الأسماك.

الجذور الهوائية تسهم في تحسين مستويات الأكسجين في التربة والمياه المحيطة، مما يجعل البيئة مناسبة لنمو الكائنات البحرية.

 بفضل قدرتها على كسر الأمواج، تساعد أشجار القرم في حماية المناطق الساحلية من التآكل، مما يوفر بيئة مستقرة للأسماك والشعاب المرجانية.

تحمي غابات القرم أيضًا المصبات والخلجان التي تشكل موائل مهمة للعديد من الأنواع السمكية.

جذور القرم تعمل كمرشح طبيعي، حيث تمتص المعادن الثقيلة والملوثات، مما يحسن جودة المياه ويجعلها مناسبة لنمو الأسماك.

تساهم هذه العملية في الحد من تأثير التلوث الذي قد يدمر الأنظمة البيئية البحرية.

بفضل هذه الفوائد، تعتبر غابات القرم من النظم البيئية الحيوية التي يجب حمايتها للحفاظ على التنوع البيولوجي البحري.

إن استدامة هذه الأشجار تؤدي إلى تحسين الظروف البيئية للأسماك وتعزيز الثروة السمكية، مما يعود بالنفع على الصيادين والمجتمعات الساحلية.

أسرار الحياة الليلية

س : مساء الخير أصدقائي! معنا اليوم ضيفة مميزة جداً… تُرى في الظلام، وتُعرف بالحكمة، وتطير دون صوت… إنها البومة الحكيمة! أهلاً وسهلاً بكِ معنا!

البومة (بابتسامة هادئة): مساء النور يا أصدقاء، سعيدة بأن أكون هنا لأشارككم أسراري الليلية!

س : كلنا نعرف أنكِ كائن ليلي، لكن ما السبب وراء نشاطك في الليل فقط؟

البومة: الليل هو عالمي. عيوني واسعة جداً وتساعدني على الرؤية في الظلام. كما أن الليل أكثر هدوءاً، مما يجعلني أسمع أدق الأصوات… حتى صوت فأر صغير تحت العشب!

س : مذهل! وسمعك الحاد… هل هو سر في اصطيادك للفريسة؟
البومة: بالضبط! أذناي في موقعين مختلفين قليلاً على رأسي، وهذا يساعدني على تحديد موقع الصوت بدقة شديدة.

س : سمعنا أنكِ تستطيعين لفّ رأسكِ بطريقة عجيبة، هل هذا صحيح؟

البومة (تضحك): صحيح، أستطيع لف رأسي حتى 270 درجة! لأن عينيّ ثابتتان، لا تتحركان، لذا أعوض ذلك بحركة رقبتي.

س : ما أكثر شيء تحبينه في حياتك؟

البومة: أحب الهدوء، ومراقبة النجوم من فوق الأشجار، والأهم… أن أُعلِّم الجميع أن الحكمة تبدأ بالاستماع والتأمل، لا بالكلام الكثير.

س: جميل جداً! ما هي نصيحتك الأخيرة لأصدقائنا الصغار؟
البومة: استمعوا جيداً، تأملوا العالم من حولكم، ولا تخافوا من الظلام… ففيه كثير من الجمال والأسرار.

س: شكراً لكِ يا بومتنا الحكيمة، لقد تعلمنا منكِ الكثير الليلة!
البومة: وأنا سعيدة بلقائكم… إلى لقاءٍ آخر في هدوء الليل.

في ختام المقابلة

جلست البومة على غصنها العالي، تُحدّق في القمر بنظرةٍ هادئة، وكأنها تهمس لنا:

“ليس كل من يتكلم حكيمًا، وليس كل من يصمت غافلًا… أحيانًا، الصمت يعلم أكثر من الضجيج، والنظر إلى ما وراء الظاهر يكشف كنوزًا لم نكن نراها.”

دعونا نتأمل في هذه الليلة، لا فقط في كلمات البومة… بل في صمتها، في حضورها، وفي قدرتها على رؤية ما لا يُرى.

هل نستطيع، مثلها، أن نرى في الظلام؟ أن نجد معنىً في الهدوء؟ وأن نتعلم أن الحكمة ليست في أن نعرف كل شيء، بل أن نُصغي جيدًا لما نعرف؟

البومة: رمز الحكمة والغموض

• الاسم: البومة (Owl)
• الرتبة: الطيور الجارحة الليلية
• الفصيلة: البوميات (Strigidae) والبوم الحنائي (Tytonidae)

• تنتشر في جميع قارات العالم تقريبًا، باستثناء القارة القطبية الجنوبية.
• تعيش في الغابات، الصحارى، الحقول، الجبال، وحتى المناطق الحضرية أحيانًا.

• كائن ليلي: تنشط ليلاً وتُفضل الصيد في الظلام.
• هدوء الطيران: تمتلك ريشًا خاصًا يمكّنها من الطيران دون صوت، مما يجعلها صيّادة بارعة.

• رؤية ليلية قوية جداً تساعدها على الصيد في الظلام.
• رأسها يدور حتى 270 درجة لتعويض عدم قدرتها على تحريك عينيها.
• سمعها حاد جداً، ويمكن لبعض أنواعها سماع صوت فأر من تحت طبقة من الثلج!

• تتغذى على القوارض مثل الفئران، والطيور الصغيرة، والحشرات، وأحيانًا الزواحف.
• تبتلع فريستها كاملة ثم تتقيأ ما لا يُهضم (العظام، الريش) على شكل كرات صغيرة تُسمى كُرات البَقايا.

• تضع البيض في الأشجار أو الكهوف أو جحور مهجورة، ولا تبني أعشاشًا في أغلب الأحيان.
• تحضن الأنثى البيض بينما يتولى الذكر مهمة توفير الطعام.

• في بعض الثقافات ترمز إلى الحكمة والمعرفة.
• وفي ثقافات أخرى ترمز إلى النحس أو الموت، خاصة بسبب صوتها الغريب ونشاطها الليلي.

• توجد أكثر من 200 نوع مختلف من البوم.
• البومة الثلجية مشهورة بلونها الأبيض وتعيش في المناطق الباردة.
• بومة الحظيرة (Barn Owl) مشهورة بوجهها الذي يشبه القلب.

شرح المصطلحات العلمية

البوميات (Strigiformes): رتبة من الطيور الجارحة الليلية، تشمل أكثر من 200 نوع، وتتميز برأس دائري وعيون أمامية.

حقائق وقصص مثيرة

  • “في بعض الثقافات القديمة، كان يُعتقد أن البوم يملك القدرة على التنبؤ بالموت أو الأحداث الغامضة!”
  • “البومة الحنائية لا تصدر صوت ‘هوو هوو’ المعتاد بل تصرخ بصوت مخيف يشبه صراخ البشر!”

خرافات وأساطير عن البوم

منذ آلاف السنين، أحاط الإنسان طائر البوم بهالة من الغموض، ونسج حوله العديد من الخرافات والأساطير التي اختلفت من ثقافة إلى أخرى.

فرغم أنه طائرٌ مسالم وجميل، إلا أن عيونه الواسعة ونشاطه الليلي جعلته رمزًا للغرابة لدى البعض.

في الثقافات القديمة

  • اليونان القديمة: كانت البومة رمزًا للحكمة، وكان يُعتقد أن ظهورها بجانب الإلهة “أثينا” علامة على النصر.
  • الأساطير الأوروبية في العصور الوسطى: رُبط صوت البومة بالموت أو النحس، واعتُبر نذير شؤم في بعض القرى.
  • القبائل الإفريقية: آمنت بعض القبائل أن البوم يراقب الأرواح ويعرف أسرار العالم الآخر.
  • التراث العربي: في بعض المناطق، اعتقد الناس أن البومة تجلب سوء الحظ إذا وقفت على سطح المنزل، بينما رأى آخرون أنها تحذر من خطر قريب.

لكن الحقيقة

البوم مجرد طائر جارح ليلي، له دور مهم في التوازن البيئي، حيث يتغذى على القوارض والحشرات.

ومع مرور الوقت، بدأت هذه الخرافات تتلاشى، خاصة مع زيادة التوعية البيئية ودور العلم في تصحيح المفاهيم.

مصادر علمية وموثوقة عن البوم

Cornell Lab of Ornithology – All About Birds

🔗 https://www.allaboutbirds.org
يوفر هذا الموقع قاعدة بيانات شاملة عن الطيور، بما في ذلك البوم، مع تفاصيل دقيقة عن أنواعه، صوته، سلوكه، وموطنه.

The Owl Pages

🔗 https://www.owlpages.com
موقع متخصص بكل ما يتعلق بالبوم: التصنيف، الأساطير، الأصوات، طرق الصيد، وأكثر من ذلك.

هل نحن شخص واحد أم عدة شخصيات؟

يمتلك كل منا عدة أوجه تعكسها الظروف والأشخاص الذين نقابلهم يوميًا.

نحن نتقمص أدوارًا مختلفة بناءً على المواقف التي نواجهها، بدءًا من طريقة حديثنا، أسلوب تعاملنا، وحتى ملابسنا.

تتغير ملامح شخصياتنا مع اختلاف ما نرتديه؛ فإذا لبسنا زي العمل، فإننا نتقمص دور المعلم، الطبيب، أو الفيلسوف، حيث يعكس مظهرنا الرسمي الجدية والاحترافية.

أما في المنزل، عندما نرتدي الملابس المريحة، نشعر بالبساطة والعفوية، ونكون على طبيعتنا دون تكلف.

لكن ماذا يحدث عندما نرتدي ملابس فاخرة أو نتقلد منصبًا مرموقًا؟

أحيانًا، يمكن أن يظهر الكبر والتعالي، حيث يشعر البعض أن مظهرهم أو منصبهم يمنحهم سلطة أعلى، فيتعاملون بتعجرف مع من كانوا مثلهم سابقًا. هذا التغيير النفسي ليس مجرد مسألة أزياء، بل هو انعكاس لمفهومنا عن الذات والمكانة الاجتماعية.

كيف يمكننا الحفاظ على شخصيتنا الحقيقية؟

لضمان ألا تؤثر الملابس أو المناصب على جوهر شخصيتنا، إليك بعض الخطوات:

  1. الوعي الذاتي: راقب كيف يتغير سلوكك عند ارتداء ملابس معينة أو عند تولي منصب معين، وحاول أن تكون صادقًا مع نفسك.
  2. التواضع والاتزان: لا تدع المظاهر أو المناصب تجعلك تنظر إلى الآخرين بدونية، فالقيمة الحقيقية للإنسان تكمن في أخلاقه وليس في مظهره.
  3. المرونة في التعامل: كن قادرًا على التأقلم مع كل البيئات دون أن تفقد هويتك الحقيقية.
  4. الاعتزاز بالبسيط كما الفاخر: سواء كنت ترتدي ملابس فاخرة أو بسيطة، لا تجعلها تحدد قيمتك أو طريقة تعاملك مع الآخرين.
  5. تعزيز القيم الأساسية: ركّز على القيم الجوهرية مثل الاحترام، العدل، والتواضع، فهي التي تحدد شخصيتك الحقيقية وليس ما ترتديه.

الخاتمة

ملابسنا ومناصبنا هي أدوات تعكس صورتنا للعالم، لكنها لا يجب أن تسيطر على هويتنا الحقيقية.

الإنسان الحقيقي هو من يحافظ على ثبات شخصيته وقيمه بغض النظر عن ما يرتديه أو المنصب الذي يشغله.

فكن دائمًا على طبيعتك، لأن أصالتك هي ما يترك الأثر الحقيقي في قلوب الآخرين.

كيف تشكل الملابس هويتنا الاجتماعية ؟؟؟

في عالم متعدد الأوجه، يتقمص الإنسان عدة شخصيات تتغير وفقاً للمواقف والأشخاص الذين يتفاعل معهم يومياً.

ليس هناك شك في أن كل فرد منا يمتلك جوانب متعددة لشخصيته، يختار أيها يكون أكثر ظهوراً في مواقف معينة.

واحدة من الطرق الأكثر وضوحًا لتبني هذه الشخصيات المختلفة تتمثل في اختيار ملابسنا، حيث تلعب الملابس دوراً رئيسياً في كيفية إدراك الآخرين لنا وكيف نرى أنفسنا.

يُظهر الإنسان بداية من اليوم قدرته على التحول الدراماتيكي بمجرد تغيير ملابسه.

 في الصباح، قد يرتدي بذلة رسمية ليوم عمل مهم، متقمصاً شخصية الخبير أو القائد، يتصرف بثقة ويتحدث بنبرة حاسمة.

 وعندما يعود إلى المنزل، يستبدل بذلته بملابس مريحة، متحولاً إلى الشخص العادي، البسيط الذي يستمتع بالهدوء والسكينة في كنف الأسرة.

إن تأثير الملابس لا يقتصر على كيفية تصرفنا فحسب، بل يمتد إلى كيفية تفاعل الآخرين معنا.

 فالشخص الذي يرتدي ملابس باهظة الثمن ويزين نفسه بالمجوهرات ينظر إليه غالباً كشخص ذي مكانة عالية، وهذا يمكن أن يؤثر على كيفية معاملة الناس له.

بالمثل، يمكن أن يكتسب شخص ما هيبة واحتراماً إضافيين بمجرد ارتداء زي معين، مثل البشت في بعض الثقافات، والذي يُنظر إليه كرمز للسلطة والجدارة.

هذه التحولات تأتي بتكلفة، حيث يمكن أن تؤدي إلى تغييرات في السلوك.

فعلى سبيل المثال، قد يجد الشخص الذي ترقى إلى منصب أعلى، وأصبح يرتدي ملابس أكثر تميزًا، نفسه يبتعد عن جذوره البسيطة.

قد يبدأ في تبني سلوكيات تعكس مكانته الجديدة، وينظر إلى الأشخاص الذين كانوا مثله في السابق بنوع من الدونية.

هذا التغيير ليس دائماً إيجابياً، حيث قد يؤدي إلى شعور بالوحدة أو الانفصال عن المجتمع الأوسع.

من ناحية أخرى، يمكن أن يكون ارتداء الملابس البسيطة والأكثر عملية وسيلة لتواصل أكثر صدقًا وأرضية مشتركة مع الآخرين.

 في بعض الثقافات، تعتبر الملابس المتواضعة علامة على الصفاء والهدوء، وقد يفضل الناس التفاعل مع من يرتديها لأنهم يشعرون بأنهم أقل تهديداً وأكثر قابلية للتقارب.

في النهاية، الملابس هي أدوات تعبير عن الهوية يمكن أن تعزز أو تقلل من تصوراتنا لأنفسنا وللآخرين.

 من المهم أن ندرك كيف يمكن أن تؤثر خياراتنا في الملابس على تصورات الآخرين لنا وكيف يمكن أن تؤثر تلك التصورات على تفاعلاتنا اليومية.

يجب أن نستخدم هذه الأداة بحكمة ونتذكر أن الشخص الذي نختار أن نظهره للعالم هو في نهاية المطاف مجرد جزء من الصورة الكاملة التي تشكل شخصياتنا المعقدة والمتعددة الأبعاد.

الشكوى والتذمر

هل التذمر والشكوى المتكررة لمشكلة ما يحلها ؟

 
ما رأيك لو أن زميلك بالعمل يكرر شكوى أو تذمر من شيء ما ويعيد ويكرر مع أن الحل ليس بيدك لا من بعيد ولا من قريب 
 وكلما ارتحت من تذمره يقوم ويكرر تذمره باستمرار وأنت في قمة العمل والتفكير وكلما قمت بتناول وجبتك يقوم بتكرار تذمره وحتى إلى انتهاء الدوام وهو ما زال يستمر بالتذمر ..
 ثم تراه بعد ذلك وهو يخرج في نهاية الدوام وهو يضحك ومبسوط وكأن كل شيء تمام وأنت تخرج مشحون من سلبياته و تذمراته المستمرة

 

وفي الغد تبدأ الأسطوانة بتكرار ما يحدث كل يوم من شكوى وتذمر هذا الزميل وكل يوم وله شكوى مختلفة .
والعجيب إذا مررت عليه وهو في قمة الضحك مع زميل آخر …… يبدأ بالتذمر والشكوى من الزميل الثالث  .

 

اذا كنت تعرف أحدا بهذه الصفات فكان الله في عونك ….

التغيير

هل يعجبك ما أنت عليه الآن ؟؟؟ اذا كان جوابك نعم … اذا هذا المقال ليس لك واتمنى لك الهناء والتوفيق ……

هذا المقال لي ولكل من بدا بتغيير حياته للافضل والمناسب له وحياته هو ….  الكثير يخاف من التغيير في مكان سكنه او وظيفته او امور كثيرة عاش فيها .. ولكن جرب أن تغيير شيء صغير كل مرة فسوف تكتشف حياة مختلفة جدا …

تبادل الغرف مع أحد افراد العائلة وبدل اثاثك باثاث بسيط تختاره أنت … غير ملابسك وبعض الالوان … غير جوالك ..

انتبه ….. حتى الكتب قم بتغيير الكتب البائسة او التي تتكلم عن الامراض والحوادث بكتب تنمي مواهبك وكتب عن التنظيم وكل ما يساهم بتغيير نفسك الى الافضل …

غير ترتيب وتنظيم مكان سريرك ودولابك .. تبادل ستائرك مع احد معارفك …. غير عطرك برائحة اعجبتك …

وهذه شروط التغيير انها تعجبك … وترتاح لها ولا تكلفك مالا …..

الانتظار

 

الجميع في حالة انتظار، منا من ينتظر مولوده تسعة اشهر ومنا من ينتظر الاشارة الحمراء حتى تكون خضراء ومنا من ينتظر انتهاء اوراق تعيينه او معاملته أو نتائج الاختبار أو قبوله في الجامعة.. الخ .

 

لكن السؤال ماذا نفعل خلال الانتظار وهل نجد الصبر والقوة في النتائج بعد ذلك .

 

مثلا انتظار الطائرة المتأخرة  3 او 4 ساعات أنت بين أمرين إما أن تصبر وتنتظر كغيرك او تحتج مع ان احتجاجك لن يأتي بالطائرة ولكن بابعادك وقد تعاقب .

 

كيف يكون لديك قوة الصبر والانتظار ؟

 

هو ان تشغل نفسك بقراءة كتاب او مصحف وقد تحصل على فترة لا تعمل بها شيء وتخرج قلم ومذكرة تكتب بها الكثير من التخطيط الذي ستقوم به في هذه السفرة والهدف منها والنتائج المنتظرة .

 

كذلك نحن في هذه الحياة ان لم يكن لنا مخطط نسير عليه وهدف نصل اليه سنكون كمن يتخبط في محله ويدور على نفسه .