بيت الأحلام

لم تكمل المرحلة الابتدائية ، لها ٢٦ سنة ، في سنتين  ،  راتب ٦٠٠ ريال  ، استطاعت العاملة المنزلية البسيطة أن تحقق ماكانت تحلم به ، وهو بيت لها لأهلها ، لم تكن تشتري أي شي ، لا تخرج كبقية العاملات للتنزه ، طلبت أن تسلم رواتبها كل أربعة أشهر لتبعثها مرة واحده حتى توفر قيمة التحويل والبريد ، لم تتعلم هذه الأمور في المدرسة طبعاً ، ولكن من الحاجة ، مع الأصرار والتركيز على الهدف فقط تمكنت العاملة من تحقيق الحلم الذي يتمناه الجميع فقط في الأحلام بدون عمل ، البعض يسافر حتى يسلي نفسه ، والبعض يشتري الكثير من الملابس التي يرميها بعد ذلك ، والبعض يملئ بطنه بما لذ وطاب من الطعام حتى يصاب بالأمراض ، وغيرهم كثير ، ثم يستغربو كيف أن البسطاء يمكنهم من تحقيق أهم شيء في حياة الانسان وهو البيت ، وليس ضرورياً أن يكون قصراً ، ولكن بيت يعود اليه كل مساء ، بيتاً يربي فيه اطفاله ويرعاهم ، بيتاً يستره ، بيتاً يحميه من برد الشتاء ، ومن حر الصيف . 

هناك أولويات مهمة في حياتنا ، فقط تحتاج الى التركيز ، وصدق الطلب ، والأصرار والصمود . 

  

تجديد غرفتك

اذا اردت تجديد غرفتك ، اولا فرغها من اغراضك الخاصة وماتحتاجه منها ، اعرض الغرفة للبيع مع الستائر ، بعد أن تفرغها تماما ، أبدأ بالعمل بالصبغ وتغيير النوافذ اذا كانت قديمة ، رمم او غير الباب ، أفرش الارضيه ، ممكن تغير الاضاءة ، والتكييف ، والان  اختار غرفة الأحلام واحضرها ، إبدآ حياة جديدة وأحلام سعيدة .

  

المبادرة

كل منا اذا رأى شي لا يعجبه يقول لماذا ولماذا لا يكون كذا وكذا لماذا الناس لا تعمل كذا ، وهو يحكم على الناس نسى نفسه انه منهم ، فلن يغير أحد شئ ، الا اذا بدأ هو المبادرة ، فلنترك الفلسفة ويبدأ كل شخص  بالمبادرة بما يراه يحتاج الى التغيير .

هذا فلم يوضح الفكرة بالمبادرة وعدم عتاب الناس بالمبادرة الى العمل ، تخيل لو كل الناس بادر بما يراه يحتاج الى الاهتمام .

فلم مثال على المبادرة

كيفية التغلب على عادة التأجيل ???

كلنا نعاني من تأجيل أعمالنا ونتشاغل بأمور آخرى ، وحين يأتي الوقت لتسليم أعمالنا نتوتر لعدم وجود الوقت الكافي ، هنا فلم يعلمك طريقة سحرية للتخلص من التسويف .

تخلص من التأجيل

 التقاعد و المستقبل

يحلم الكثير بالتقاعد والتحرر من الوظيفة ليعيش حياته الحقيقية التي كان يتمناها ولكن هل فات الاوان في ذلك لانه يجد نفسه قد مالت الى السكون ولبسه التعب والمرض وضعفت عظامه وهرم عمره

يتألم لانه يرى احلامه تتراقص امامه لكنه يعجز عن تناولها فماذا يفعل كيف يمكن تحقيقها سؤال جاء متأخرا جدا ولكن حتى تطيب نفسه يمكن تحقيق الاحلام التي لا تحتاج الى جهد لان المجهود البدني يناسب الشباب ام المتقاعد فيمكن الاستفادة من خبرة وتجارب السنين في المشورة وباقل مجهود

حتى تتحقق الاحلام يبدأ بالعمل من المنزل وبالاستعانه بجهاز الحاسب للبدء بتأليف كتابه الخاص ومذكراته وتجاربه وكذلك لعمل موقع استشارات للشباب من نفس اختصاصه والمشاركة في الصحف اليومية

هنا يستغل الخبره والتجربة والوقت – بدون ان يجهد نفسه بالعمل البدني –

الشمعة والشماعة

الشمعة والشماعة

كل بيت فيه شمعة وشماعة ، يستعمل الجميع الشمعة بدون رحمة حتى استهلكوها لنهايتها وانطفئت اخيرا ، لم يعد عندهم شمعة يستعملوها فشعرو بالضياع كل ما احتاجو ضؤ ينير طريقهم .

لعدم وجود الشمعة ابتعد الجميع عن بعض لانهم لم يرو طريق العودة ، لقد فقدو بعضهم وتاهو في الدروب المتفرقة يسمعون الاصوات من بعيد لكن لا يتوصلو اليها .

اما الشماعة فكانت تحمل اثقالا عليها حتى مالت وتكاد تنكسر ، لم يهتم احدهم من التخفيف عليها ، كل ماضاقو من شي رموه على الشماعه لانهم عاجزون عن حمله وتركوه على الشماعة ، تكاد الشماعة تنطق ارحموني خففوا علي اثقالكم لا يمكن حمل كل شي .

واخيرا ذابت الشمعة للابد ، و مالت الشماعة حتى انكسرت وسقطت ، صدم الجميع لم يعد عندهم شماعة يضعو عليها اثقالهم ، فاصبحو يرمون اشياءهم في كل مكان .

وبدون الشمعه والشماعة اصبح الجميع يسقط ويتخبط على الأرض من الظلام والاشياء المرمية في طريقهم .