إلى كل أب

تعتقد أنك ضيف شرف في هذا البيت ،

أعطيت السائق المهمات التي يجب عليك القيام بها ،

أصبح السائق هو رجل البيت فالجميع يطلب منه اخذهم الى الطبيب ، الى المدرسة ، حتى الى التنزه ، يلاعب الأطفال الصغار ، ويلعب الكرة مع الكبار ، أصبح المستشار للبالغين من الأولاد ، و كاتم سر للبنات  ، يعرف أصحابهم ومنازلهم ، يعلم اكثر منك عن ابنائك وبيتك ،

 اصبح اكثر أهمية منك فلو خيروهم بينكما فمن يختارو ؟

نصيحة للام ان تتخلص منك ، وتبقي السائق ، فهو اكثر فائدة منك .

إلى كل طالب

يحضر إلى المدرسة متأخراً ، يبدئ بالاستهزاء بغيره ، يشاغب في غرفة الفصل ، لم يحضر كتابه، ولم يحل الواجب ، يسرق مال صديقه ، لا يحترم الاستاذ وقد يتطاول عليه باللسان ، ثم ينشر الاشاعات عن استاذه ويشتكي لوالده عن ظلم الاستاذ، فينتفخ الأب وينفجر على إدارة المدرسة قبل أن يتأكد ، وقد يحطم الطالب سيارة الاستاذ انتقاماً ، لو كنت المسئول وبعد عملية الارشاد والنصائح والتوجيه ولم يعتدل سلوكه ، إما نقله إلى مدرسة مختلفه أو فصله وترك والده يقوم بتعليمه حسن السلوك قبل أن يرسله لأي مدرسة .

إلى كل موظف 

الموظف يستلم راتب على عمله ، فما بالك أيها الموظف تصل العمل متأخراً ثم تطلب القهوة الصباحية والصحيفة اليومية ، وبعد ذلك تستلم بريدك الاليكتروني الخاص وبعدها الدردشات مع الأصحاب ، ثم تقابل بعض الزملاء ، ثم تقفل الباب إذا بدأ المراجعون بالوصول وتطلب النظام بالارقام ، وينتهي اليوم ولم تنتهي إلا من ملفين وتتذمر من التعب والمعاناة من معاملة المراجعين، الذين توقفت أعمالهم ووقفو ينتظرون حضرتك ، وأنت لو كانت المعاملة لك أو تأخر الراتب الخ ، ستقدم شكوى وتظلم ، الا ترى أنك تصنع بالمراجعين ذلك ، لماذ تفعل ذلك ، فأنت قبلت الوظيفة وتستلم مقابل لذلك ، فليس من حقك التماطل في أعمال المراجعين ، فليس كثرة المراجعين عند بابك يزيدك أهمية ، بل يدل على بطئك في العمل ، وأتمنى من مديرك المرور ومراقبة تكدس المراجعين وعدم إنهاء معاملاتهم ، ثم تصرخ ولا تتحمل غضبهم وتقفل الباب حتى تؤدبهم ، لو كنت مديرك اقوم بفصلك بعد الانذار .

إلى كل  أم

الى كل أم تنجب الأطفال ثم ترميهم إلى العاملة المنزلية لتقوم بدور الأم، إذا لم تربي أطفالك بنفسك فلماذا الأنجاب ، ثم تطلبي منهم بعد أن يكبرو البر والإحسان وتتمنني على تعبك أي تعب ، وعلى آلام الولادة أي ألم  لقد طلبتي التخدير ، إنجاب الأطفال مسئولية ، فمن أرادهم يتحمل المسئولية ويحسن تربيتهم ، وليس عدد الأطفال إنجاز بدون إهتمام .

بيت الأحلام

لم تكمل المرحلة الابتدائية ، لها ٢٦ سنة ، في سنتين  ،  راتب ٦٠٠ ريال  ، استطاعت العاملة المنزلية البسيطة أن تحقق ماكانت تحلم به ، وهو بيت لها لأهلها ، لم تكن تشتري أي شي ، لا تخرج كبقية العاملات للتنزه ، طلبت أن تسلم رواتبها كل أربعة أشهر لتبعثها مرة واحده حتى توفر قيمة التحويل والبريد ، لم تتعلم هذه الأمور في المدرسة طبعاً ، ولكن من الحاجة ، مع الأصرار والتركيز على الهدف فقط تمكنت العاملة من تحقيق الحلم الذي يتمناه الجميع فقط في الأحلام بدون عمل ، البعض يسافر حتى يسلي نفسه ، والبعض يشتري الكثير من الملابس التي يرميها بعد ذلك ، والبعض يملئ بطنه بما لذ وطاب من الطعام حتى يصاب بالأمراض ، وغيرهم كثير ، ثم يستغربو كيف أن البسطاء يمكنهم من تحقيق أهم شيء في حياة الانسان وهو البيت ، وليس ضرورياً أن يكون قصراً ، ولكن بيت يعود اليه كل مساء ، بيتاً يربي فيه اطفاله ويرعاهم ، بيتاً يستره ، بيتاً يحميه من برد الشتاء ، ومن حر الصيف . 

هناك أولويات مهمة في حياتنا ، فقط تحتاج الى التركيز ، وصدق الطلب ، والأصرار والصمود . 

  

تجديد غرفتك

اذا اردت تجديد غرفتك ، اولا فرغها من اغراضك الخاصة وماتحتاجه منها ، اعرض الغرفة للبيع مع الستائر ، بعد أن تفرغها تماما ، أبدأ بالعمل بالصبغ وتغيير النوافذ اذا كانت قديمة ، رمم او غير الباب ، أفرش الارضيه ، ممكن تغير الاضاءة ، والتكييف ، والان  اختار غرفة الأحلام واحضرها ، إبدآ حياة جديدة وأحلام سعيدة .

  

المبادرة

كل منا اذا رأى شي لا يعجبه يقول لماذا ولماذا لا يكون كذا وكذا لماذا الناس لا تعمل كذا ، وهو يحكم على الناس نسى نفسه انه منهم ، فلن يغير أحد شئ ، الا اذا بدأ هو المبادرة ، فلنترك الفلسفة ويبدأ كل شخص  بالمبادرة بما يراه يحتاج الى التغيير .

هذا فلم يوضح الفكرة بالمبادرة وعدم عتاب الناس بالمبادرة الى العمل ، تخيل لو كل الناس بادر بما يراه يحتاج الى الاهتمام .

فلم مثال على المبادرة

كيفية التغلب على عادة التأجيل ???

كلنا نعاني من تأجيل أعمالنا ونتشاغل بأمور آخرى ، وحين يأتي الوقت لتسليم أعمالنا نتوتر لعدم وجود الوقت الكافي ، هنا فلم يعلمك طريقة سحرية للتخلص من التسويف .

تخلص من التأجيل